اخر المقالات

اضف اداة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و فنون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة و فنون. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 مايو 2012

بالصور مهنّد يتزوّج ملكة جمال العالم


قرر الممثل التركي كيفانتش تاتليتوغ المعروف بالعالم العربي باسم "مهنّد" الزواج من حبيبته ملكة جمال العالم السابقة أزرا أكين بعد علاقة متقطعة جمعتهما.
http://www.ounousa.com/Content/ResizedImages//548//10000/120413115708108.jpgوذكرت وسائل الإعلام أن تاتليتوغ أبلغ والديه بقراره الزواج من أكين بعد عودتهما من عطلة رومانسية في هولندا، البلد الذي ولدت فيه حبيبته.
وكانت علاقة تاتليتوغ وأكين بدأت عام 2002 عند انتخابها ملكة جمال العمال ولكنهما انفصلا عام 2008.
وعاد الثنائي إلى بعضهما عام 2011، ولكنهما انفصلا مجدداً في شباط/فبراير الماضي، وهما يسعيان هذه المرة إلى إنجاح علاقتهما للمرة الثالثة.
http://www.ounousa.com/Content/ResizedImages//548//10000/120413115656346.jpg 
http://www.ounousa.com/Content/ResizedImages//548//10000/120413115653398.JPG
واصل القراءة »

الأحد، 27 مايو 2012

كان 2012: نبيل عيوش يحصل على جائزة فرانسوا شالي لفيلمه "يا خيل الله"


كان 2012: نبيل عيوش يحصل على جائزة فرانسوا شالي لفيلمه "يا خيل الله"

فاز المخرج المغربي نبيل عيوش بجائزة فرانسوا شالي التي تنظم على هامش المهرجان الدولي للسينما بكان لفيلمه "يا خيل الله" الذي شارك ضمن الاختيار الرسمي لقسم "نظرة ما"

وتعمل جائزة فرانسوا شالي٬ (إسم الصحافي والناقد السينمائي الفرنسي)٬ بعد إحداثها سنة 1997٬ كل سنة على مكافأة فيلم "يعكس واقع عالمنا" بشكل أفضل٬ بمهرجان كان (جنوب فرنسا).

وذكر بلاغ لجمعية جائزة فرانسوا شالي توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه٬ أن "نبيل عيوش اختار أن يستلهم من أحداث 2003٬ التي أدمت الدار البيضاء٬ من أجل إظهار مضاعفات الفقر المدقع سواء على المستوى الاقتصادي أو النفسي٬ على شباب مستعد للتضحية والاستشهاد في سبيل القضية الإسلاموية".

وأضاف البلاغ أن المخرج "يقدم هنا شريطا جريئا٬ يدين بؤس مدن الصفيح باعتبار أنها تولد حالات يأس متطرفة" مشيرا إلى أن "العمل يندرج٬ بشكل لا يمكن إنكاره٬ ضمن الربيع العربي الذي مكن من توسيع حقل الحريات٬ والذي عرف عيوش كيف يدفع بخطوطه إلى أقصاها".

وقال "هكذا يفكك٬ متوسلا فن داهية في التشكيل الاجتماعي٬ وسائل التلقين في بعض الخلايا الإسلامية التي تدعو إلى الجهاد عبر الإرهاب: وهي من بين أكبر التهديدات التي يعيشها الكوكب في القرن 21" ويخلص البلاغ إلى القول "لذا٬ فإن شريط الموهوب نبيل عيوش يجيب على معايير روح فرانسوا شالي الذي يذكر دائما بواقع العالم".

وسيتم تسليم الجائزة مساء اليوم السبت للمخرج المغربي٬ الذي اعتمد رواية الروائي المغربي ماحي بين بين "نجوم سيدي مومن"٬ المتمحورة حول الإرهاب٬ خلافا ل 19 فيلما آخر.
واصل القراءة »

السبت، 26 مايو 2012

ماريا كاري تحيي بالرباط أول حفل لها في إفريقيا


ماريا كاري تحيي بالرباط أول حفل لها في إفريقيا

إيمانا بها بالمواهب المغربية الشابة٬ تشارك نجمة (أر.إن.بي) الأمريكية ماريا كاري الـ(دي جي) المغربي عبديل٬ الذي يوطد حضوره في سماء الفن العالمي٬ في إحياء الحفل الختامي لمهرجان موازين٬ مساء غد السبت بمنصة السويسي٬ في أول مشاركة فنية لها على مستوى القارة الإفريقية٬ بعد أن أحيت العديد من الحفلات بكل من أمريكا وأوروبا وآسيا.
وأعربت المغنية العالمية ماريا كاري٬ خلال لقاء صحفي نظم في إطار الدورة ال11 لمهرجان "موازين .. ايقاعات العالم"٬ اليوم الجمعة بدار الفنون بالرباط٬ عن حبها وشغفها بالموسيقى العربية٬ حيث تربت في بيت يعشق الفن الشرقي٬ في إشارة إلى والدتها التي كانت تستمع - تضيف الفنانة الأمريكية - طوال الوقت إلى أغاني الكبار من الشرق الأوسط.
وأضافت صاحبة "ذو هيرو" أنها على استعداد للعمل مع المواهب المغربية "التواقة للنجاح والحالمة بالوصول إلى الساحة العالمية"٬ حيث سبق - تقول ماريا كاري - وأن تعاملت مع المخرجة المغربية سناء الحمري٬ التي تكن لها الكثير من الحب والتقدير.
وعن علاقتها مع المغرب٬ أبدت ماريا كاري تقديرها لثقافته ولقيمه٬ مضيفة "اسميت آخر أبنائي +موروكو+ تيمنا بهذا البلد الجميل٬ الذي أعشق التنوع الثقافي الذي يزخر به"٬ مشيرة إلى أن البيت الذي تقطن به في الولايات المتحدة الأمريكية صممته خصيصا على الطراز المغربي.
وفي معرض ردها عن سؤال بخصوص سر استمراريتها أمام هذا الكم الهائل من النجوم التي تجتاح الساحة الفنية العالمية٬ أكدت المغنية الأمريكية أن "العمل الجاد والمستمر سواء على مستوى اللحن أو الكلمة أو الإنتاج٬ عوامل كلها مجتمعة٬ كفيلة بالحفاظ على المكانة التي وصل إليها الفنان".
وللإشارة٬ فقد عرفت المغنية الأمريكية بعشقها للمغرب حيث تحرص دائما على القيام بزيارات خاصة للمملكة.
وبالإضافة إلى موهبتها كمغنية٬ فماري كاتبة أغاني ومنتجة اسطوانات٬ حيث بدأت الغناء عام 1990 مع شركة الإنتاج "كولومبيا للتسجيلات"٬ وأصبحت أول مغنية تصل أولى خمس أغاني لها إلى المرتبة الأولى. وظلت واحدة من أنجح المغنيات في فترة التسعينيات في الولايات المتحدة.
واصل القراءة »

دنيا باطما: لستُ مغنية "كباريهات" والمجال الفني يُشبه "الغابة"

دنيا باطما: لستُ مغنية "كباريهات" والمجال الفني يُشبه "الغابة"

عبّرت الفنانة المغربية، دنيا باطما، عن سعادتها بالغناء، الجمعة 25 ماي الجاري، بمنصة "النهضة" مع عمالقة الغناء المغربي كنعيمة سميح وليلى غفران.
وأكدت نجمة "أراب ايدول"، أنها مدينة لبرنامج "استوديو دوزيم" الذي هيأها نفسيا لأن تكون قوية أمام الخشبة، وأن تتفاعل مع الجمهور بشكل تلقائي وعفوي، وهو ما مكنها من التألق أمام جمهور برنامج صناعة النجوم "اراب أيدول" الذي كان يبث على قناة MBC.
وأكدت سليلة عائلة باطما، أنها لم تعتبر نفسها قد "انهزمت" في البرنامج الذي شهد تألقها، معتبرة في الندوة الصحفية الخاصة بتقديم حفلها اليوم بمنصة النهضة ضمن فعاليات مهرجان "موازين..إيقاعات العالم" أن جائزة "أراب أيدول" لا تهمها بقدر أهمية الحب والدفء الذي اكتسبته لدى الجمهور المغربي والعربي بشكل عام.



ورفضت دنيا باطما وصفها بمغنية "الكباريهات" على خلفية غنائها مؤخرا بأحد الملاهي بمراكش، حيث اعتبرت أن الأمر يتعلق بحفل خاص لأحد الداعمين لها بأحد الفنادق الفخمة والراقية بمراكش، وأن الجمهور الذي حضر الحفل كان جمهورا راقيا، حيث حضرت العديد من العائلات بأكملها للحفل.
ووصفت الفنانة المغربية الصاعدة المجال الفني بـ"الغابة"، ويعج بالعديد من الصعوبات التي يجب تجاوزها، كما أكدت أنها ستغادر المغرب في اتجاه دبي بعد انتهاء حفلها بمهرجان "موازين"، وذلك من أجل إعداد وتصوير "سينغل" خليجي يحتوي على أغان مغربية بعد إصرارها على أن يضم أول ألبوم لها أغان مغربية.
واصل القراءة »

الجمعة، 25 مايو 2012

"ريد وان": الشباب المغربي قادر على الوصول إلى العالمية


في سن الـ 18 غادر مدينة تطوان في اتجاه السويد باحثا عن حلم لم يتحقق له في أرض الوطن.. سنوات بعد ذلك، وصل نذير الخياط الذي يشتهر باسمه الفني "ريد وان" أو "رضوان" إلى الولايات المتحدة الأمريكية. هناك عانى من قسوة العيش وخذلان الحياة له.. مرت الشهور وتوالت السنوات قبل أن يجد الشاب التطواني طريقه نحو النجاح والشهرة العالمية، في إنتاج وتلحين وكتابة كلمات أشهر الأغاني التي اشتهر بها فنانون عالميون كما هو الحال مع أغنية "أون ذ فلور" للنجمة الأميركية جينفر لوبيز، وهي الأغنية التي تتردد فيها كلمة المغرب باللغة الإنجليزية أكثر من مرة.
"هسبريس" تعيد كشف تفاصيل نجاح "رضوان" على لسانه في هذا الحوار. إليكم التفاصيل.
من تطوان إلى السويد ثم أمريكا، مسار طويل وشاق إنسانيا من أجل تحقيق الذات.. ما الذي بقي عالقا في خضم هذه الرحلة الحياتية المتعبة؟
أشياء كثيرة مازلت احتفظ بها في دواخلي. كنت أعيش يوميا ظروف الغربة وقسوة البعد عن العائلة. الشوق إلى عائلتي كان شيئا قاسيا علي، كما كان قاسيا علي أن أعود إلى المغرب دون أن أحقق أحلامي. لم أتقبل أن أعود منهزما إلى العائلة وإلى الوطن رغم ما كنت أعيشه في أمريكا من فشل مخيب وضروف حياتية صعبة. كنت أقضي يومي في مشاكل صغيرة تخص المسكن والمأكل وكيف يمكن أن أتدبر أمرهما.
سافرت إلى الخارج بطموح وأحلام كبيرة. اعتقدت أن كل شيء سهل ويمكن تحقيقه بصورة مسبقة عن الواقع، قبل أن اصطدم بحائط صلب من الصعاب، وكان عليّ لكي أنجح أن أقوم بهدم هذا الحائط.
هنا قوة الإنسان والإيمان بالله، في أنه يمكننا كبشر أن نصنع الأمل ثم النجاح في ظروف صعبة وقاسية، وأن نجد الحلول من لا شيء.
عشت لحظات كثيرة من فقدان الأمل بعد أن رفض العديدون التعامل معي رغم أني كنت أجتهد كثيرا في عملي، وهذا شكل لي أحيانا إحباطا مريعا لسنوات طويلة، وأعرف الكثيرين ممن بدؤوا مشوارهم معي توقفوا عن الحلم بعد الصعاب التي لاقوها، غير أني استمريت أصنع الأمل كل يوم.
ما أقسى ما طبع رحلتك الحياتية التي وصفتها بالصعبة وأحيانا بالمؤلمة؟
أشياء كثيرة مازالت عالقة بذهبي، وأخرى مازالت تؤلمني لحد الآن. خيانة أحد أصدقائي في العمل بعد أن ربطت له علاقات كان يمكن أن أوظفها لمصلحتي ولم أفعل كان أمرا صعبا، خصوصا بعد أن اشتهر ولم يعد يلتفت إلى العلاقة التي كانت بيننا، وهذا كان مؤلما إنسانيا ومحبطا عمليا بعدما بدأت من الصفر من جديد.
بعد ذلك كنت سنة 2006 سأعلن استسلامي وأغادر أمريكا وأعود وزوجتي إلى المغرب بعدما ضاقت بي الدنيا هناك، ولم أحقق أي خطوة في حياتي العملية، بعدما استنفذت كل جهدي لسنوات متوالية في المحاولة، قبل أن تقنعني زوجتي بالبقاء لمدة ثلاثة أشهر أخرى وبعدها يمكنني أن أقرر المغادرة، وهي المدة التي كانت كافية لتكون منعرجا مهما في حياتي وفي مساري الفني ككل.
حركة 20 فبراير.. صعود العدالة والتنمية إلى رئاسة الحكومة وأحداث كثيرة عرفها المغرب خلال السنة الماضية، كيف يمكن لهذه الأحداث أن تلهمك كفنان وما هي رؤيتك لها؟
أعذرني فأنا لا أرغب التحدث في السياسة. لكن يمكنني أن أقول لك أني أومن بشيء اعتقد انه مهم، وهو أنه علينا كمغاربة أن نكون إيجابيّين، وهي الطريقة الوحيدة التي تمكننا من بناء المستقبل بعيدا عن الإحباط والتذمر. شيء آخر أود أن أقوله في هذا السياق، هو أنه علينا أن نعين الملك محمد السادس ونسير بجنبه في بناء هذا البلد العظيم، لأنه ملك يعمل بقوة وحب لهذا الوطن، لذا علينا ان نعينه لأن اليد الواحدة لا تصفق.
نلت العديد من الجوائز العالمية في مجالك، كما وشّحك الملك بوسام الاستحقاق الفكري. ماذا يمثل لك هذا التكريم الملكي لشخصك؟
صدقني إن قلت لك أنه يمثل لي الشيء الكثير. هذا الوسام الذي شرفني الملك به يمثل حياتي وقيمة كبيرة في عمقي الوجداني وفخرا لي أمام عائلتي وأصدقائي.. ويمثل أيضا دافعا للشباب المغاربة في الإيمان بأن لهم القدرة على تحقيق أحلامهم ونيل العالمية لو أرادوا ذلك دون ملل، وفي أي بلد في العالم.
للأسف الشديد، مازال العديد من المغاربة يعتقدون أن تحقيق الأحلام يتوقف عند فرنسا، أو تعلم اللغة الفرنسية، وان كل شيء مرتبط بفرنسا أو الدراسة فيها أو الاهتمام والانبهار بثقافتها، وهذا أمر مغلوط للأسف يسوق بشكل جيد في المغرب، إذ أن الشخص الذي يتقن الفرنسية يعتبر هو الشخص المهم داخل البلد وهذا تفكير محدود بشكل كبير لأن الفرنسية أو حتى الدولة الفرنسية تمثل بقعة صغيرة جدا في بحر الأحلام التي يمكن أن يعيشها الشباب الطموح في العالم الكبير.
في المغرب لدينا كل المواهب في شتى المجالات في الفن في العلوم في الرياضة وفي الذكاء البشري وهذه هي الثروة الحقيقية التي يمكن أن نستثمر فيها بشكل جيد كي نسير بعيدا في بناء هذا الوطن. فقط علينا أن نمنح الفرصة للكل بشكل عادل.
ساهمت بشكل كبير في إدخال اسم المغرب في أغنية "أون ذ فلور" للنجمة الأميركية جينفر لوبيز، وهي أغنية تتردد فيها كلمة المغرب باللغة الإنجليزية. كيف جاء ذلك؟
أولا أنا إنسان فخور بمغربيتي، والصورة التي أعطي لبلدي في العالم، وهي الصورة التي أحاول أن أعتني بها جيدا لأنها صورة عن بلدي ومسؤولية ثقيلة تقع على كاهلي في هذا السياق، لذا، أفكر مليا في الطريقة المثلى التي يمكنني بها أن أضع المغرب في صورة العالمية، ويمكنها أيضا أن تدفع الكثير من الشباب لأن يفتخروا ببلدهم، وهذا ما حصل فعلا حينما كنت ألتقي بشباب مغاربة وغير مغاربة في جميع دول العالم، يتحدثون عن المغرب من خلال أغنية جنيفير لوبيز. إنه شعور بالنشوة والفخر وشيء عظيم أن يحس به المرء.
وكلمات أغنية "أون ذ فلور" هي عبارة عن جولة عبر دول في مختلف القارات، لذا، قلت أثناء إعداد الأغنية أن بلدي المغرب يجب أن يكون حاضرا فيها، ويذكر اسمه ليسمعه العالم، لهذا، وضعت اسم المغرب في مقطعين من الأغنية، حيث أنه في المقطع الثاني تتوقف الموسيقى كليا وينطق اسم المغرب بشكل صريح من أجل توجيه الانتباه، كل الانتباه، إلى اسم المغرب، وهو ما نجح بالفعل بعد أن كنت اسمع الناس يتغنون بالمغرب في شنغهاي وسيدني وبقاع عديدة من العالم.
تعاملت مع فنانين عالميين، وأيضا مع فنانين مغاربة عن قرب، ماذا ينقص الفنان المغربي في نظرك كي يصل الى الاحتراف في مجاله؟
أول شيء، السوق الفني في المغرب سوق صغير ويعاني من اللا نظام، وهو مشتت وفوضوي، لكن المواهب المغربية موجودة ولها القدرة لأن تصل إلى الاحتراف في ميدانها، فقط نحتاج لتقنين المجال وإعطاء الحقوق لمن يملكها، فمثلا، أعرف أن القنوات التلفزيونية والقنوات الإذاعية تشتغل يوميا بأغان العديد من الفنانين المغاربة دون أن يستفيد هؤلاء الفنانون من أي عائد مادي، وهذا أمر غير مقبول، وحتى في المرات القليلة التي ينالون مقابلا على أغانيهم يكون ذلك بشكل هزيل جدا. وهذا ما يجعل الميدان غير مهيكل ويفتقد للاحترافية في العديد من جوانبه.
ما هي الرسالة التي ترغب في أن تقولها للشباب المغربي الذي يعيش جزء كبير منهم حالة من الإحباط؟
علينا أن نعمل، وأن لا نكف عن الحلم، وان نمضي لتحقيق طموحنا دون كلل. اعتقد أن هذه وصفة جيدة للنجاح، كما يجب أن نجد الحلول لمشاكلنا دون أن نعمل يوميا على صناعة المشاكل.
وهناك أمر مهم عليّ أن ابلغه للشباب المغربي وهو الإيمان بالله سبحانه، لأن الإيمان جزء كبير من القوة التي نعيش بها لنحقق كل أحلامنا في الحياة. فإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا.
واصل القراءة »

بعد فضل شاكر أصالة تطلب من الجمهور المغربي الدعاء للثوار السوريين


بعد فضل شاكر أصالة تطلب من الجمهور المغربي الدعاء للثوار السوريينفي ليلة ساهرة من ليالي مهرجان موازين في المغرب، قامت الفنانة السورية أصالة بالطلب من الجمهور المغربي بالدعاء للثوار السورينن ونصرة الثورة في سوريا وقدمت اغنية "أنا الدمشقي".
والى جانب أجمل أغانيها التي ادتها على مسرح مهرجان موازين، كان للفنانة الراحلة وردة الجزائرية تحية خاصة الى روحها منها فغنت لها أغنيتها الشهيرة "الوداع"، وقد بدا عليها التأثر الشديد عند ادائها للأغنية.
يذكر أن الفنان فضل شاكر كان قد قام بالدعاء على الرئيس السوري بشار الاسد على مسرح موازين منذ أيام عندما طلب من الجمهور أن يقولوا "أمين"، بعدما قال: "الله يدمر بشار الاسد"
واصل القراءة »
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية