اخر المقالات

اضف اداة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات من المجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من المجتمع. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 28 مايو 2012

أفلام إباحية تنتج وتصور سرا بالمغرب

أفلام إباحية تنتج وتصور سرا بالمغرب
كشفت يومية " الاحداث المغربية " في عددها الصادر اليوم 28/5/2012 من خلال تقرير أعدته حول تصوير افلام إباحية بحي بوركون بالدار البيضاء باحدى العمارات السكنية.
احدى الفتيات التي سقطت في فخ شبكة الافلام البورنوغرافية تروي التفاصيل كما نشرتها اليومية..

حي عادي وعمارة عادية وشقة عادية كذلك.. لا شيء مثير في الأمر، الشيء الوحيد المثير هو ما يحدث بين جدران تلك الشقة.. مشاهد لأفلام البورنو يصورها مغاربة .. فتيان وفتيات في عمر الزهور.. القاسم المشترك بينم جميعا الجمال والفقر، فلكل قصته الخاصة التي اقتادته إلى هذا العالم الغريب،.. عالم لا استمتاع فيه رغم أنهم يقدمون للزبون ما يثير شهوته واستمتاعه.. * ألو: هذه هي الشركة التي تطلب عارضات أزياء هاويات؟ ** نعم.. * لقد طالعت على إعلانكم بأحد المواقع وأعتقد أنني أتوفر على المواصفات التي طلبتموها لهذا اتصلت بالرقم الهاتفي الذي وجدته في أسفل الإعلان.. ** كيف لنا أن نعرف أنه لديك المواصفات التي طلبناها لأنه من الضروري أن يعاينك مختصونا وبعد ذلك سوف نقرر. * ماذا علي القيام به؟ ** ما عليك هو أن تحضري إلى العنوان التي سنمليه عليك وهو حي بوركون عمارة.. رقم .. الطابق.. دونت إيمان العنوان قبل تشكر المرأة التي كانت على الخط الثاني على تفهمها وتواصلها معها.. كانت سعادة إيمان لا توصف فقد كانت أمنيتها الوحيدة في هذه الحياة هي أن تصبح عارضة للأزياء، وبما أنها تعتقد أنها تتوفر على جميع المواصفات المدونة في الإعلان فقد كانت متأكدة من أنها ستكون مقبولة من طرف اللجنة.. من الخليج إلى البورنو.
إيمان تبلغ‮ ‬من العمر‮ اثني وعشرين ‬عاما،‮ ‬لديها قسط كبير من الجمال وحسن القوام،‮ ‬يخالطه الكثير من الخجل، ‬دفعها‮ ‬أهلها‮ ‬للزواج ولم تكمل الثامنة عشر بعد،‮ ‬وذلك نظرا لفقر الأسرة.. ‬لم‮ ‬يدم زواجها‮ ‬أكثر من سنتين،‮ ‬بسبب إدمان زوجها ‬الكحول والمخدرات.. وشاءت ظروفها‮، ‬حسب قولها، ‬أن تعود إلى بيت أهلها الفقير جدا،‮ ‬حيث اجتهدت في أن تجد عملا يؤمن لها لقمة العيش،‮ ‬ولكنها فشلت في‮ ‬ذلك فشلا ذريعا،‮ ‬بسبب عدم امتلاكها مهارات عمل أو أي‮ ‬شهادة دراسية. كان الجميع من حولها يطمعون في جسدها فهي حسب ما تقول،‮ ‬صغيرة في‮ ‬السن وجميلة ومطلقة! التقت ‬بإحدى النساء ‮ ‬والتي‮ ‬كانت تعرف ظروفها‮ ‬الصعبة،‮ ‬ولهذا قدمت لي‮ ‬عرضا ‬مغريا ‬بالسفر إلى الخليج من أجل العمل كنادلة في‮ ‬أحد المطاعم،‮ ‬وبراتب‮ ‬ألف‮ ‬دولار في الشهر (تسعة ‬آلاف درهم). وأمام هذا المبلغ‮ ‬الكبير‮، ‬حسب قولها‮، ‬لم تستطع المقاومة،‮ ‬وحصلت بسرعة كبيرة على موافقة الأهل،‮ ‬لأن مبلغ‮ ‬كهذا سيخرجهم من الفقر المدونة الذي‮ ‬يعانونه‮.‬
بعد وصولها‮ ‬إلى البحرين،‮ ‬قامت بتسليم جواز سفرها‮ ‬إلى إدارة الفندق،‮ ‬وسكنت مع فتاة‮ ‬في‮ ‬غرفة واحدة بنفس الفندق‮،‮ ‬بعد ذلك اكتشفت‮ ‬إيمان أن العمل الذي‮ ‬قدمت من أجله إلى البحرين هو الرقص والدعارة وليس العمل كنادلة حسب الاتفاق، فقررت العودة إلى المغرب بعد أول يوم عمل كراقصة، بعد أن ابتزها الرجال جنسيا وبموافقة رب العمل.. عادت إيمان بعد أن خيبت آمال أهلها، لكنها كانت تتمنى أن تعمل عارضة أزياء، فشكل جسدها وجمالها كافيين أن يضع بخظواتها الأولى في هذا المجال. التصوير الفخ لم تكذب إيمان خبرا بعد المكالمة الهاتفية التي حملت إليها الكثير من التفاؤل، فكانت في أبهى زينتها وهي تتوجه إلى العنوان الذي حفظته عن ظهر قلب.. بعد أول دقة جرس منها فتحت لها امرأة متوسطة العمر الباب كأنها كانت تقف وراءه طلبت منها الدخول بابتسامة عريضة قبل أن تقترح عليها الجلوس على الأريكة والانتظار لبضع دقائق.. كاد قلب إيمان ينخلع من بين ضلوعها وهي ترى أنها الوحيدة المتواجدة في الشقة فقد كانت تعتقد أن الشقة ستعرف استقبال العديد من الفتيات المترشحات لدور عارضة الأزياء، لكنها لا حظت أنها الوحيدة في تلك الشقة الضيقة التي لا تعرف سوى بابين.. الأول كان باب غرفة النوم، والثاني باب الحمام، بالإضافة إلى البهو..
لم يكن بالشقة أثاث كثير لذلك اتخذت لنفسها مكانا على الأريكة اليتيمة بالبهو. انتظرت إيمان بالفعل حوالي ربع ساعة ليتم استقبالها من طرف رجل وامرأة عاينا تفاصيل جسدها، سألاها عن حالتها الاجتماعية واقترحا عليها أنه قبل اختيارها من الضروري الخضوع إلى حصة تصوير.. استبشرت إيمان خيرا واعتقدت أنها ستصبح عارضة أزياء ولكن القدر كان يخبئ لها ما كانت لا تحلم به.. شعرت إيمان من خلال حصة تصوير أن الأمور غير عادية وأن هناك شيئا ما يخبئه لها القدر.. فقد ركز المصور على تفاصيل معينة من جسدها وطلب منها القيام ببعض الحركات الإغرائية التي لا علاقة لها بعمل عارضة الأزياء، لكنها كانت تحاول أن تكذب جميع ظنونها، خصوصا أنها لم تكن الوحيدة التي تخضع لاختبار تصوير ، فقد كان العديد من الفتيات غيرها في بهو الانتظار. النتيجة أن إيمان انخدعت بالإعلان وأصبحت واحدة من بطلات أفلام البورنو التيي كانت تصور بتلك الشقة.. ففي المرحلة الثانية بعد حصة التصوير أخبروها هاتفيا أنها واحدة من المترشحات المقبولات وما عليها إلا الحضور إلى الشقة مرة ثانية.. هناك التقت في المرحلة الأولى بمصورها الذي أبدى إعجابه بها وافتتانه بجمالها لتقضي حوالي الساعة معه في الشقة المذكورة قبل أن تطلب منه السماح لها بالانصراف لحين العودة مرة ثانية.. تقول إيمان وهي تتذكر بداياتها في عالم البرونوغرافيا «كان شابا وسيما بكل ما تحمله الكلمة لقد أعجبني كما أعجبته وكنت أتوق للمارسة الجنس معه، لكني كنت أخاف من ردة فعله ربما لم يكن يرغب في ذلك،
لكنه عندما بدأ في اللقاء الثاني بإبداء إعحابه بي وبرغبته الملحة في معاشرتي عاشرته معاشرة الأزواج بما أنني كنت امرأة مطلقة وأنا لا أعلم أنه كان يصورني بكاميرا خفية».. وتضيف إيمان قائلة «عندما سألته في اللقاء الثالث عن الدروس التي سأستفيد منها لكي أصبح عارضة أزياء وعن العقد الذي من المفترض أن أوقعه مع الشركة أخبرني بكل بساطة أنه ليس هناك عقد وليس هناك دروس أو عروض في الأزياء بل هناك أموال طائلة سأجنيها إن أنا صورت أفلاما جنسية معه ومع غيره». أفلام جنسية كان وقع الصدمة على إيمان كبيرا، فكيف يمكن لها أن تصور أفلاما جنسية وهي التي رفضت أن ترقص في مراقص البحرين وتمارس الدعارة؟! فجاء رفضها قويا إلا أن المصور الوسيم قدم لها الشريط الجنسي التي صوره لها خفية وهددها إن لم تمتثل لرغبته فسوف يعمل على نشره على أحد مواقع التواصل.. جاء قبول إيمان بتصوير أفلام البورنو تحت التهديد إلا أنها بعد أشهر قليلة أصبحت واحدة من بطلات هاته الأفلام والمقابل ألفي درهم في اليوم الواحد. تقول «لست الوحيدة التي أصور فيها تلك الأفلام الجنسية، فهناك مجموعة من الفتيات هن بطلات تلك الأفلام التي تصور بتلك الشقة .. منهن المترددات الدائمات على الملاهي والعلب الليلية ومنهن من انضمت إلى المجموعة تحت التهديد القاسم المشترك بينهن جمال الوجه والجسد». ياسمين ذات العشرين من عمرها اعترفت تلقائيا بأنها واحدة من بطلات أفلام البورنو وهي تعيل نفسها ووالدتها من ممارسة الدعارة مع الأجانب خاصة من منطقة الخليج العربي وأوربا،
إلا أنها تذكرت تلك الصور التي التقطت لها لأول بإحدى الإقامات السكنية بحي بوركون والتي كانت بداية لدخولها لعالم «أفلام إكس». هندية، هو اسم إحدى الفتيات العاملات في هاته الأفلام الخاصة التي تصور بتلك الشقة، هي ممثلة محترفة حسب شهادة زميلتيها، إيمان وياسمين، فهي تتقن ممارسة الجنس لحد كبير فهي تمارس الجنس مع البطل بجميع الأوضاع وأنها تقبل ممارسة لجنس من خلال الدبر ولا تتقزز من عمل أي شيء يطلب منها، طبعا يكون المقابل كبيرا وهي من الفتيات التي تقاضى أعلى الأجور. تقول ياسمين أنها شاهدت مشهد تصوير لهذه الفتاة وهي تصور داخل «بانيو لحمام» وقد ملأه المعدون بزيت الزيتون وهي تتمرغ بالزيت قفز فوقها أحد الفتيان لممارسة الجنس معها وهم داخل حمام الزيت.. مشهد غرييب تعلق عليها ياسمين بالقول «كان مشهدا مقززا، لكنه في نفس الوقت مثيرا ولا تقوم به إلا المحترفات». قد تمارس هندية الجنس مع رجل أو رجلين، وقد يصل العدد إل» أربعة في بعض الأحيان مع الإيلاج الأمامي والخلفي خمسة أيام في الأسبوع بمعدل عملتين أو ثلاثة في اليوم الواحد، الشيء الذي تراه زميلتيها شيئا لا يحتمل، فهما تمارسان الجنس مرة واحدة في اليوم فقط.. في حين أن هذه الفتاة تستطيع القيام بأكثر من ممارسة واحدة في اليوم، وذلك تحت تناولها للمخدر لأنهما تقولان أنه من الصعب على الشخص أن يمارس الجنس تحت أنظار آخرين وأن تناولهم للمخدرات يساعدهم جميعا بما في ذلك الأبطال الرجال على القيام بأي شيء تحت أنظار الكاميرات. لا تنكر إيمان وياسمين أنها مارستا الجنس معا في إطار الجنس المثلي ولا تنكرا أنهما استمتعتا بهذا كثيرا تقول إيمان «طلب منا أن نمارس الجنس معا وكانت هذه هي المرة الأولى التي أمارس فيها الجنس مع أنثى فواقنا فقد كان المبلغ مغريا فقد وصل إلى الخمسة آلاف درهم، لذلك جاءت موافقتنا سريعة فكان المال وكان الاستمتاع. عمل مشروط بالنسبة لإيمان فإنها لا تستمتع بلحظات ممارسة الجنس فهي تقوم بالدور المرسوم لها وتصور مشاهدها وتتسلم أجرها لتفر هاربة من الشقة تحاول من خلال استحماها بأحد الحمامات الشعبية المتواجدة بالمنطقة
إزالة القذارة التي علقت بها بها في ذلك اليوم.. وتحاول بعد عودتها لبيت أهلها أن تنسى بل تتناسى تلك المشاهد التي صورتها وتنام لتستعد للعمل في اليوم التالي.. لم تحاول لا ياسمين ولا إيمان ولا هندية معرفة الأسماء الحقيقية لبعضهمن البعض ولا حتى أسماء من مارس معهن الجنس، فهذا هو الشرط الذي اتفق معهم عليه مسؤول هذه الشركة.. «كنت لا أسأل عن هوية غيري حتى لا أسأل عن هويتي»، تقول ياسمين. كان الأشخاص الذي يصورن مع الفتيات المشاهد الجنسية هم شباب في مقتبل العمر فمنهم مازال تلميذا أوطالبا في الكلية ومنهم من لا يعمل وعمله الوحيد هو تصوير مثل هذه الأفلام.. هذا ما وصل إلى مسامع إيمان وهي تسترفق السمع ثنائي، كل ما يجمع بينهم.. الشباب والوسامة والفحولة والرغبة في كسب مال كثير في وقت قصير.. التواجد داخل الشقة يكون حسب التوقيت المحدد لكل واحد منهم سواء كانوا ذكورا أو إناثا وما عليهم هو تنفيذ الأوامر مهما كانت مقززة وفي حالة الرفض تقتطع نسبة مهمة من الأجر اليومي. أول مشهد صورته إيمان لم يكن قويا كالمشاهد التي تؤديها الآن، فما كان عليها في البداية سوى مص العضو الذكري كأنها تمص «كورني» في يوم صيف قائظ فهكذا وصف لها المصور المشهد.. بعد ذلك تتالت المشاهد الساخنة حتى أنها في إحدى المرات تقيأت بعد المشهد مما اضطر المصور لنقلها لإحدى المصحات الخاصة، فقد كان يخاف أن يحدث لهم أي مكروه ليس لأنه يهتم بصحتها،ولكن لأنه كان من الصعب بما كان جلب فتاة للعمل في تصوير فيلم جنسي. أسر جميع الأبطال لا تعرف طبيعة العمل أبنائها، الشيء الوحيد الذي تعرفه هاته الأسر هو أن أبناءها يعملون عملا يذر عليهم مالا وفيرا فالسرية هي سيدة الموقف قي هذه النوعية من الأعمال. بالنسبة للأجور فهي تتفاوت، فأصحاب الأفلام الهاوية يعرضون على الفتيات وبعض الشبان المشاركة في أفلامهم المصورة بكاميرات رقمية بأجر يتراوح بين ألفي وثلاثة آلاف ويتم استقطابهن عادة من العلب الليلية أو من الشوارع أو حتى عن طريق وضع إعلانات على الإنترنت بطريقة مقنعة .
وهناك أيضا بعض من الذين يقومون بوضع إعلانات في بعض المواقع المتخصصة يعلنون فيها استعدادهم للمشاركة في أفلام بورنوغرافية ، وعن رغبتهم في احتراف التمثيل البورنوغرافي، أما الأفلام المحترف فتتجاوز الأجور بها العشر آلاف درهم درهم..
الشركة المنتجة التي تعمل بها ياسمين وإيمان وهندية وغيرهم كثير.. تقوم بتصوير هذه الأفلام في عجلة، مع عدم الاحتفاظ بالأشرطة المصورة بل نقلها وتحزينها على شبكة الإنترنت واستعادتها فور الخروج من المغرب، فحسب ما وصل إلى مسامع إيمان هذه المرة فإن هذه الشركة ذات أصول فرنسية تستعين بالمغاربة لأن أجورهم متدنية على عكس الأجور الملتهبة التي يطلبها الأوربيون على سبيل المثال لا الحصر. برتقالة رمز الأنوثة برتقالة هي إحدى الفتيات الفاتنات التي تعمل مع هذه الشركة هي محترفة حسب المقاييس التي حددتها إيمان، فهي تشتغل في المجال منذ أربع سنوات، وتقوم بأي شيء يطلب منها ولا ترفض عملا مهما كان.. المهم هو أن يكون المقابل المادي كبيرا، وهي ترفض أن تصور مشاهد جنسية مع الأشخاص المحترفين فتخصصها مع المبتدئين الذين تفوقهم عمرا وحنكة، فالأدوار المرسومة لها تكون فيها مهيمنة على العملية الجنسية ككل.. فهي المرأة الشبقية التي تحب الجنس كثيرا والتي تغري الشاب الذي أمامها وتمارس معه الجنس كأنها تغتصبه.. برتقالة في الثلاثين من عمرها تتمتع بجسم ممشوق ورشيق في نفس الوقت فاتن، فهي تعمل على إبراز مفاتنها، ثدييها ومؤخرتها وتمارس الجنس بجميع الطرق وبجميع الأوضاع ولا يهمها أن يكون الممارس أسود اللول أو أبيض. علمت إيمان أن برتقالة تعمل مع هذه الشركة منذ سنوات وقد انتقلت معها من مدينة إلى أخرى ومن شقة إلى شقة فهي بطلتها الأولى.. وتتذكر إيمان أن هذه الفتاة هي التي استقبلتها لأول مرة عندما فتحت لها باب الشقة ودعتها للدخول إلى عالم الأفلام البورنوغرافية. الأفلام التي تصور تكون مبنية على سيناريو وغالبا ما يركزون على تصوير مشاهد بأزياء تقليدية كالباس الأمازيغي أو الصحراوي، ودائما يكونون فريسة لفحول الأفلام، ماعدا برتقالة التي تكون دائما هي الصيادة وليست الفريسة. تقول إيمان «ربما رائحة هذه الشركة بدأت تفوح فقد طلب منهم هذه الأيام الاستعداد للانتقال إلى شقة ثانية في مكان مازال مجهولا ولم يحددوه بعد ،
لأنه في غالب الأحيان يتم تحديد المكان في الساعادت الأخيرة قبل الانتقال. والذي أكد لي هذا أنني طالعت في أحد المواقع الكندية وحسب كذلك ما يتداول بين زميلاتي أن مغربيات يقمن بأدوار جنسية في أفلام تصور داخل المغرب وثمن تصوير المشاهد لليوم الواحد يصل إلى ألفي درهم. وأن أغلب المغربيات اللواتي يقمن بهذه الأدوار الجنسية هن هاويات، ومنهن من دخلن إلى هذا العالم لأول مرة، وليست لهم تجربة أو دراية. أماسبب انخفاض المقابل المادي لهولاء فيعود إلى غياب التجربة لديهن، على عكس الأسماء المغربية الموجودة على الخصوص في أوربا والتي لها شهرة عالمية». إيمان وياسمين فكرتا في أن تعتزلا هذا المجال، لكن تحت إغراء المال عدلتا عن تنفيذ هذه الفكرة، بل قررتا أن تقدما صديقتيهما لمصورهما الوسيم حتى تنالا «لا كومسيون» الذي وعدهما به في حال جلب فتيات للعمل في أفلام البورنو ليتوالى المسلسل…
واصل القراءة »

السبت، 26 مايو 2012

مُعطّلون يُصلُّون "الجنازة" على مصداقية حكومة بنكيران


مُعطّلون يُصلُّون "الجنازة" على مصداقية حكومة بنكيران

احتج عشرات الأطر العليا المعطلة الموقعة على محضر 20 يوليوز، أمس الأربعاء 23 ماي الجاري، في مسيرة "لنعي مصداقية حكومة بنكيران." بسبب عدم التزام الحكومة الحالية بتعهدات سابقتها على حد تعبير المحتجين.
واختار المعطلون اللباس الأبيض، متجهين بداية الأمر صوب مقر حزب الاستقلال، الذي اعتبره المحتجون مهندس المحضر المذكور، لينتقل بعده المعطلون أمام البرلمان حاملين نعشا تحت اسم "مصداقية حكومة بنكيران" في إشارة منهم إلى تنصل الحكومة الحالية من التزامات الحكومة السابقة.
وأقام المعطلون في خطوة رمزية صلاة الجنازة على النعش المذكور أمام البرلمان، تأكيدا منهم "على وفاة كل ما هو استمرارية لمؤسسات الحكومة وتعهدات الحكومة السابقة في ملف التشغيل وخاصة محضر 20 يوليوز".
وعن أهداف الخطوة قالت التنسيقية إنها "تريد إيصال رسالة إلى من يهمهم الأمر أن أطر التنسيقية تتوجه اليوم صوب المؤسسة الملكية بصفتها ضامن دوام الدولة واستمراها وهي مقتنعة أن جلالته لن يتوانى في إصدار أوامره التي سيلتزم بها الجميع لأنه الأعلم بمصلحة هذا الوطن" مؤكدة "أن هناك محاولات لإعادة ملف الأطر العليا إلى طاولة الحوار، والتنسيقية بالرغم من كل هذا منفتحة أمام كل مبادرة من الجانب الحكومي".
هذا وسبق أن هددت ذات المجموعة بخطوات تصعيدية عقب تأكيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران أمام نواب الأمة على استحالة تنفيذ محضر 20 يوليوز، الموقع من طرف الحكومة السابقة و القاضي بالتوظيف المباشر لأطر التنسيقية المشمولة بالمحضر.
واصل القراءة »

شبح البنايات الآيلة للسقوط يُهدد آلاف الأسر المغربية


شبح البنايات الآيلة للسقوط يُهدد آلاف الأسر المغربية

شكل حادث انهيار بناية مؤخرا بمدينة الدار البيضاء ومصرع أربعة أشخاص ٬ حدثا أليما أعاد إلى الاذهان ما تراكم على مدى عقود من مآسي وكوارث مرتبطة بهذا النوع من البنايات التي يعيش ساكنوها في وضعية شبيهة بمن ينتظر تنفيذ حكم الإعدام.
فعلى الرغم من البرامج والخطط الحكومية والتمويلات التي صرفت في السنوات الأخيرة وكلفت مبلغ 35 ر1 مليار درهم في الفترة الممتدة من 2003 إلى 2011 واستفادت منها 87 ألف و 500 أسرة ٬ فإن ذلك لم يمكن من معالجة حقيقية لهذه الظاهرة مما يجعل ساكنة هذه البنايات تواجه خطر الموت تحت الأنقاض بين لحظة وأخرى٬ كما حدث مؤخرا عندما سقطت بناية بالمدينة العتيقة بالدار البيضاء فوق رؤوس قاطنيها٬ مما خلف أربعة قتلى٬ وقبلها كارثة مكناس عندما تهاوت صومعة مسجد لحظة تواجد المصلين ذات جمعة من سنة 2010 ٬ حيث فارق 41 شخصا الحياة وأصيب أزيد من 70 آخرين بجروح.
وتبقى الأسباب التي تقف وراء عدم التمكن من القضاء على هذه الظاهرة مرتبطة برأي العديد ممن استطلعت وكالة المغرب العربي للأنباء آراءهم مرتبطة بالخصوص باعتماد معطيات لا تأخذ بعين الاعتبار تباين وتنوع الأبنية المتضررة٬ مما جعل إمكانية وضع إستراتيجية شمولية أمرا صعبا٬ وبقلة الكفاءات الخبيرة في هذا النوع من التدخلات٬ وضعف الموارد المالية الكافية لتغطية التراب الوطني بالخبرة المعمقة من طرف المختبر العمومي للتجارب و الدراسات.
وفي هذا السياق قال نبيل بنعبد الله وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة٬ إن هذه الوضعية مرتبطة أيضا بصعوبة التدخل في هذه المباني لأن الأمر يتعلق بالملك الخاص وبتشتت الحالات المعنية بالتدخل٬ ولكون التدخلات لمعالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط لاتزال إلى حدود اليوم ترتكز على مرجعية قانونية وتنظيمية محدودة وقاصرة ( الصيانة-الصحة العمومية- سلامة المرور).
وشدد بنعبد الله في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على دور المنتخبين المحليين في معالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط ( صلاحيات رؤساء المجالس في المراقبة واتخاذ التدابير اللازمة في هذا النوع من المباني وفق الميثاق الجماعي لسنة 2009)٬ وطبعا تقاسم الدعم والمسؤولية المشتركة مع باقي المتدخلين بما فيها الوزارة .
ولتجاوز هذه العراقيل المترتبة٬ برأي الوزير٬ عن غياب نص خاص ينظم التدخل لمعالجة معضلة المباني الآيلة للسقوط٬ فإن الوزارة بادرت إلى بلورة مشروع قانون يهدف إلى تنظيم التدخل في المباني الآيلة للسقوط من أهم بنوده مراقبة صلابة ومتانة البنايات٬ فضلا عن إحداث صندوق للمساهمة في تمويل عمليات التدخل وتحديد المسؤوليات بشكل واضح وما يترتب عليها من آثار قانونية.
وأكد بنعبد الله على أهمية وعي الجميع بخطورة الظاهرة ٬ والحرص على معالجة الأولويات ومصاحبتها بشكل فوري وتعبئة الجميع بما في ذلك الرأي العام٬ مذكرا ببعض الاجراءات التي يتم اتخاذها لمعالجة انهيار المباني ومنها الدعم المالي للأسر لإيجاد سكن بديل وإعطاء الأولوية لهذه الأسرة للاستفادة من برامج السكن الاجتماعي وهي المجهودات التي يرى انها غير كافية نظرا للصعوبات الاجتماعية والمالية للأسر.
ومن جهته أشار النائب البرلماني محمد عامر( الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية) ٬ في تصريح مماثل٬ إلى أن مشكل البنايات الآيلة للسقوط مرتبط بشكل عام بالمدن العتيقة التي تعد جزءا من المقومات الحضارية والثقافية للمغرب٬ مبرزا أن التدخلات التي تم القيام بها في مجال الاسكان ركزت على الفضاءات الموجودة خارج المدن العتيقة كالسكن العشوائي ومدن الصفيح واليوم على مراكز المدن الجديدة.
وابرز أن الخطر المرتبط بالبنايات المهددة بالانهيار التي تسكن بها عشرات الالاف من الأسر في ظروف أخطر من ظروف السكن العشوائي أو الصفيحي هو خطر كبير يواجه المغرب٬ مضيفا في هذا الصدد أنه يتعين إعادة النظر في الأولويات المرتبطة بالسكن من خلال جعل ملف البنايات المهددة بالانهيار أولى الاولويات لأنه مرتبط بحياة البشر .
وأضاف أنه على الرغم من صعوبة التدخل في هذا المجال٬ فإنه يتعين ابتكار حلول ناجعة من ضمنها التفكير في إحداث مؤسسة وطنية خاصة بهذه المباني لمراكمة التجارب والتفكير في طرق التدخل٬ مشيرا إلى أنه ينبغي وضع آليات تحفيزية ضريبية للذين يريدون التدخل لحل مشكل البنايات الآيلة للسقوط٬ فضلا عن طرق تمويلية خاصة.
وأكد كذلك أنه يجب تخصيص جزء من الثروات التي تنتجها المدن للمدن العتيقة التي ظلت مهملة على الرغم من المبادرات التي تم القيام بها في مدن كفاس.
وأبرز جمال لوخناثي٬ رئيس المجلس الوطني للهيأة الوطنية للمهندسين المعماريين من جهته أن تعميم تجربة مدينة فاس التي تم بها إحداث وكالة لإنقاذ المدينة يبقى ضروريا ٬على الرغم من ضعف مردوديتها٬ وذلك لمواجهة مشكل كثرة المتدخلين٬ مبرزا أن الفشل لا يرتبط بالتشريعات والقوانين٬ وإنما بغياب الجرأة في التعامل مع هذا الملف وبكثرة المتدخلين وتضارب المصالح والاختصاصات مما يحتم مراعاة المصالح العليا للبلاد.
وقال إن الانكباب على الجانب التشريعي فقط غير مجد خصوصا وأن المغرب اهتم بالتشريع في هذا المجال منذ 1914 ٬مؤكدا من جهة أخرى على أهمية التصدي لمشكل عدم الانضباط وتحديد المسؤولية ومعاقبة المتورطين لأن ما تراكم من مآسي على مدى عقود لا يسمح بوقوع مزيد من الكوارث.
إن توالي مشاهد انهيار البنايات يستلزم الإسراع بوضع تصور شمولي ومتجدد يمكن من الإجابة على الإشكالات العالقة التي لم تساعد على وضع حد لهذا الملف الذي يؤرق المسؤولين ويهدد حياة وسلامة عشرات الاف من الاسر .
واصل القراءة »

قوات الأمن تُباغت محتجين بِطاطا فجْرًا وتُفكّك معتصما لهم

قوات الأمن تُباغت محتجين بِطاطا فجْرًا وتُفكّك معتصما لهم

باغثت قوات الأمن محتجين من مدشر أم العلق التابع لبلدية أقا (60 كلم عن طاطا في اتجاه كلميم) كانوا معتصمين بالمحاذاة من الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين بوزاكارن وطاطا في حدود الساعة الرابعة من صباح الخميس 24 ماي، وأقدمت على تفكيك المخيم الذي نصبوه منذ أزيد من شهر للمطالبة بتحسين ظروف عيشهم.
وقال محتجون إن قوات الأمن المُشكَّلة من عناصر القوات المساعدة والدرك الملكي يتقدمهم رئيس دائرة أقا، قامت بمصادر كل الخيام التي كانت منصوبة بمعتصم "ايكي ايدرك" وكذا كل اللافتات دون سابق إنذار، مخلفة حالة من الرعب والهلع في صفوف من كانوا بداخل الخيام. وأضاف المحتجون المذكورون في اتصالات هاتفية مع "هسبريس" أنه لحسن الحظ لم تكن نساء وأطفال المعتصم بداخل الخيام وإلا حدثت الكارثة على حد تعبير المتحدثين.
وأكد المحتجون المشار إليهم، أنهم كانوا على علم بأن عامل الإقليم عبد الكبير طاحون يُعد لما وصفوه بهجوم مضاد باستعمال قوات الأمن بعد رفعهم لشعار "ارحل" في وجهه، بسبب إخلاله بالتزاماته معهم استجابة لحسابات انتخابية بطلب من نائب برلماني ووالده الذي يشغل مستشارا برلمانيا أيضا، واللذان ينحدران من مدشر أم العلق، حسب إفادة المحتجين الذي شددوا على أنهم لن يتراجعوا عن تنفيذ برنامجهم النضالي، وأنهم سينظمون مسيرة على الأقدام لمسافة سبع كلمترات لاسترداد خيامهم ومختلف حاجياتهم التي "صادرتها" قوات الأمن التي ما تزال ترابط بمدينة أقا.
وتعيش مدينة أقا حالة غليان تُنذر بانطلاق احتجاجات عارمة، كما حدث خلال السنة الماضية، وذكر فاعلون من أقا أن هيآت سياسية ونقابية وحقوقية ستدخل على الخط، وأن قوافل تضامن قد تحل بالمدينة من مختلف مناطق إقليم طاطا، للتضامن مع سكان أم العلق.
يشار إلى أن سكان أم العلق يخوضون اعتصاما مفتوحا منذ أزيد من شهر للمطالبة بتحسين ظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، والسماح لهم باقتناء حافلة للنقل المدرسي لمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي في صفوف فتيات المدشر، بتمويل من صندوق أراضي جموع الدوار، وإصلاح قتطرة على مسلك طرقي يؤدي إلى أم العلق، بالإضافة إلى تجهيز ناد نسوي، والعمل على جبر الضرر الذي لحق عائلات بالمدشر جراء هجوم مرتوقة البوليساريو سنة 1981.
واصل القراءة »

الجمعة، 25 مايو 2012

الصخيرات : لواء أزرق بالشاطئ ... و قنبلة صفيحية في قلب مركز المدينة


*الصخيرات : لواء أزرق بالشاطئ ... و قنبلة صفيحية في قلب مركز المدينة ...؟*

عبدالاله بوسحابة:
إن العابر لمدينة الصخيرات في طريقها الساحلية سيظن لا محالة انه في احد أجمل المدن المغربية لما تعرفه هذه الطريق من روعة مناظر تأخذ العقل و تغدي الروح بفضاءاتها الخضراء و شواطئها الزرقاء التي أصبحت تنعت بالعالمية بعد تمكنها من الحصول على اللواء الأزرق و بصفة دورية مدة أربع سنوات متتالية , بيد أن واقع حال المدينة يحكي شيئا آخر لا علاقة له بالصخيرات الشاطئ , ما جعل العديد من شبابها الغيور على حالها ينعتها بمدينة المتناقضات بامتياز , أو مدينة الصخيرات , الوجه... و الوجه الآخر ...؟*
* ففي الوقت الذي يتجه المغرب في سياسته الداخلية نحو القضاء نهائيا على مدن الصفيح خاصة بالحواضر , لازالت مدينة الصخيرات تعاني باستمرار من هذه الإشكالية التي تروج للمدينة بشكل مشوه , خاصة أنها لا تبعد عن العاصمة الرباط إلا بكيلومترات يسيرة, و على بعد خطوات قليلة من القصر الدولي للمؤتمرات والقصر الملكي , فبمجرد إلقاء نظرة بانو رامية على مركز المدينة ستكتشف هول الكارثة , الشيء الذي يدفعنا إلى طرح سؤال وجيه و الذي يتردد على لسان كل الصخيريين باستمرار : من له المصلحة في السكوت عن هذا التناسل المهول لعدد البراريك بمركز الصخيرات ؟ و ما موقف السلطة المحلية من ذلك ؟ وهل هناك يد أو أياد فوق القانون تضغط من اجل إبقاء الوضع على حاله باعتبار أن الدواوير التي أصبح عددها اليوم 13 دوار هي بمثابة خزان احتياطي لموسم الانتخابات ؟*
*إن السور الطويل العريض الذي ضرب ليستر ما وري من فضائح تناسل البراريك التي أصبحت كالفطر و الذي يفصل الشارع الرئيسي بالصخيرات عن دوار الكربون بمركز المدينة يخفي وراءه العديد من الحقائق الصارخة و المشاكل العالقة , خاصة إذا علمنا أن عدد البراريك بهذا الدوار في تزايد مستمر , فمنذ سنة 1998 أي التاريخ الذي تم فيه إيجاد حل لهذا الدوار في إطار الاتفاق المسبق بين مالكي هذه الأرض و وزارة الإسكان و وزارة الداخلية بتسليم قاطنيه لبقع أرضية . غير أن قلة قليلة من هؤلاء الساكنة رفضوا ذلك باعتبار أن التوزيع لم يكن عادلا , و كنانعتقد آنذاك أن المشكل سيحل بهدم ما تبقى من هذه البراريك , إلا أن الوضع عاد لسابق حاله , بل ازداد سوءا مما ينذر بان هناك تواطأ إن لم نقل أن هناك عملية بيع و شراء بشكل علني و أمام أنظار السلطة المحلية في شخص الباشا السابق الذي سجلت في حقه و خلال مدة ولايته العديد من الخروقات و التجاوزات كان منبينها المساهمة بشكل كبير في تناسل دور الصفيح بقلب الصخيرات بالتغاضي و السكوت عنه , بمعية رجل و أعوان السلطة الذين أصبحوا براتبهم الهزيل يملكون سيارات و و يلبسون أجمل الثياب... فمن أين لهم بكل ذلك ؟ الشيء الذي سيجعل الباشا الجديد في موقف لا يحسد عليه , و أمام سيل من المشاكل المتراكمة و العالقة و التي يتوجب عليه إيجاد حل لها , من دون أن تكون له يد فيها . فلماذ إذن لم يحاسب الباشا السابق على كل ذلك قبل رحيله إذا علمنا أن القانون المغربي يعاقب كل من ساهم في البناء العشوائي , فكيف برجل سلطة من المفترض أن يكون رادعا لهذه السلوكات اللاقانونية ؟*
 *إننا بطرحنا لهذه الإشكالية الصعبة نتوخى فتح تحقيق سريع و فوري لإيقاف زحف و تناسل دور الصفيح و محاسبة كل من كانت له صلة بالموضوع من قريب آو بعيد على حد سواء , و مراجعة تاريخ البطائق الوطنية للقاطنين بهذا الدوار حتى نتبين من خلالها أهو من السكان الأصليين ؟ أم أنه ممن استغلوا سلطة المال مقابل( البراكة) ؟ حثي يسهل علينا وضع حل نهائي للمشكل و معاقبة من كانت له يد في الموضوع و هنا اقصد من سلمه شهادة السكنى حتى يحصل على البطاقة الوطنية
بعنوانها الجديد .*
 *هذه رسالة مستعجلة الى كل الجهات و الدوائر الرسمية التي لها صلة بالموضوع سواء بعمالة الصخيرات تمارة أو المجلس البلدي , من اجل التدخل الفوري و الفعال بغية البث في هذه الإشكالية حتى لا تستثمر كورقة انتخابية يستغلها ساسةالانتخابات لصالحهم و حتى نحد من الصور القاتمة التي تسيء لسمعة مدينة الصخيرات و ساكنتها . فالبراريك في تزايد مستمر بالصخيرات , و الدواوير غدت 13 دوارا , و الداء في انتشار مستمر فكيف ستتعامل السلطات المحلية مع هذا العدد الهائل من ساكنة هذه الدواوير و هي التي عجزت حتى الآن و مند اكثر من 10 سنوات على إيجاد حل لدوارين اثنين ( دوار الجديد / دوار العرجة ) ....سؤال ربماسيبقى معلقا حتى إشعار آخر ... ***
واصل القراءة »
قوالب بلوجر معربة واحترافية مجانية